Ellil

إيليل في حفل إكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية ومؤتمر الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية

شهدت العاصمة القطرية الدوحة مؤخراً حدثاً استثنائياً جمع بين الاحتفاء بأصالة اللغة العربية واستشراف مستقبلها الرقمي. وقد كان لفريق إيليل شرف المشاركة الفاعلة في هذا المحفل العلمي المزدوج، الذي تمثل في حفل اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وانعقاد مؤتمر الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية.

وفي هذا المقال، سنأخذكم في جولة حول مشاركتنا لنستعرض ورقتنا البحثية التي قدمناها حول منصة « يليل » ضمن مشروع إيليل.

حفل اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية

بدأت رحلتنا بحضور الحفل المهيب للإعلان عن اكتمال المراحل التاريخية لـ معجم الدوحة التاريخي للغة العربية. هذا المشروع الضخم الذي يمثل، كما تم وصفه، بـ « ذاكرة الأمة » التي توثق ألفاظ اللغة العربية وتطور دلالاتها عبر عشرين قرناً من الزمان.

إن مشاركتنا في هذا الحدث لم تكن مجرد حضور شرفي، بل كانت تأكيداً على رؤيتنا في إيليل بأن أي تطوير لتقنيات الذكاء الاصطناعي العربي يجب أن يستند إلى فهم عميق لجذور راسخة في تاريخ اللغة وعلومها.

رابط المعجم

مشروع « يليل »: خطوة متقدمة نحو دقة البيانات الصوتية

في قلب جلسات المؤتمر العلمية، قدم فريق إيليل ورقته البحثية في الجلسة الخامسة بعنوان:

« يليل: منصة للتدقيق في اصطفاف النصوص والكلام باللغة العربية من أجل تقييم تطبيقات الذكاء الاصطناعي »

يأتي مشروع « يليل » استجابة لحاجة ملحة في مجال المعالجة الآلية للغة العربية، وتحديداً في تقنيات الكلام (Speech Technologies).

يمكن مشاهدت التقديم والجلسة الخامسة هنا

ما هي المشكلة التي يعالجها « يليل »؟

تعتمد نماذج الذكاء الاصطناعي المتخصصة في تحويل الكلام إلى نص أو النص إلى كلام على بيانات ضخمة تحتاج إلى المحاذات والمواءمة دقيقة بين الملف الصوتي والنص المكتوب المقابل له. في اللغة العربية، وبسبب ثراء الأصوات وتنوع اللهجات، غالباً ما تواجه أدوات المواءمة الآلية تحديات تؤدي إلى أخطاء تؤثر سلباً على جودة تدريب النماذج.

من خلال ورقتنا البحثية، أظهرنا كيف يمكن لمنصة « يليل » أن ترفع من كفاءة النماذج الصوتية العربية، مما يساهم في تطوير مساعدات صوتية، وأنظمة تفريغ نصي، وقارئات آلية أكثر دقة وفهماً لطبيعة لساننا العربي.

إن مشاركة إيليل في هذا الحدث التاريخي في الدوحة، بدءاً من الاحتفاء بالمعجم التاريخي وصولاً إلى تقديم حلول تقنية متقدمة مثل « يليل »، تؤكد التزامنا الراسخ بردم الفجوة بين التراث اللغوي العريق وبين أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. 

نحن نؤمن أن اللغة العربية تستحق أفضل الأدوات التقنية لتبقى حية، متطورة، ومواكبة للعصر.